أبو علي سينا
76
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
فصل « 1 » : في اختلاط الممكن والمطلق في الشكل الثاني وأما اختلاط الممكن والمطلق ، في الشكل الثاني ، فالمشهور : أن السالبة ، إذا كانت مطلقة كلية ؛ يمكن عكسها . وقيل إن « 2 » كانت جزوية يمكن الافتراض فيها « 3 » : فإنه يكون من اختلاطهما « 4 » ، قياس ؛ وتنتج نتيجة ممكنة عامة « 5 » على ما قيل في الشكل الأول ؛ والا لم تنتج . والحق : انه لا قياس من ممكنة ومطلقة ، في الشكل الثاني ، الا أن تؤخذ المطلقة بحيث « 6 » تصح ضرورية ؛ فحينئذ ، يكون اختلاطا « 7 » آخر ، في الحقيقة ؛ ويتبين « 8 » لك « 9 » هذا ، بما قلناه في الاختلاط من الممكنتين « 10 » ، والاختلاط من المطلقتين في هذا الشكل . ومن أمثلة ذلك ، كل انسان متحرك بالامكان ، ولا حيوان واحد بمتحرك « 11 » مطلقا ؛ كما يستعمله المعلم الأول « 12 »
--> ( 1 ) - ق : فصل ( 1 ) - ق : فصل ( 2 ) - د : لو ؛ ط : أو ؛ ب ، ها ، هج : ان ( 3 ) - د ط ، ها : منها ؛ ب ، ق : فيها ( 4 ) - ق 1 و 2 : يمكن اختلاطها مع الممكنة في ؛ ط : اختلاطها ( 5 ) - ط : عاميه ( 6 ) - در ب چنين است ؛ د ، ط ، هج رم ق 1 و 2 : لا توخذ المطلقة الا بحيث ( 7 ) - د ، ها ، ط : اختلاط ، ب ، هج ق : اختلاطا ( 8 ) - د ط يبين ( 9 ) - هج : ذلك ؛ ديگر نسخ : لك ( 10 ) - ها : ممكنتين ( 11 ) - ب : بمحرك ؛ نسخ ديگر : بمتحرك ( 12 ) - ق : « فإنه لا ينتج » افزوده شده